الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

623

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

قال وقد رويت عنه اخبارا كثيرة . منها ما اخبرني جماعة عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمد الصفواني قال : حدثني الشيخ الحسين بن روح رضى اللّه عنه ان يحيى بن خالد سم موسى بن جعفر عليه السّلام في احدى وعشرين رطبة وبها مات وان النبي والأئمة عليهم السّلام ما ماتوا الا بالسيف أو السم . وقد ذكر عن الرضا عليه السّلام انه سم وكذلك ولده وولد ولده وسأله بعض المتكلمين وهو المعروف بترك الهروي فقال له كم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : اربع قال له فأيهن أفضل فقال : فاطمة فقال ولم صارت أفضل وكانت أصغرهن سنا وأقلهن صحبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : لخصلتين خصها اللّه بها تطولا عليها وتشريفا واكراما لها إحداها انها ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولم يرثه غيرها من ولده والأخرى ان اللّه تعالى أبقى نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله منها ولم يبقه من غيرها ، ولم يخصصها بذلك الفضل الا لفضل اخلاص من نيتها . قال الهروي فما رايت أحدا تكلم وأجاب في هذا الباب بأحسن ولا أوجز من جوابه قال ابن نوح ، وقال لي أبو نصر : مات أبو القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة . اخبرني جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق عن الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن خليلان قال حدثنا عن جده عتاب عن ولد عتاب بن أسيد قال : ولد الخلف المهدى عليه السّلام يوم الجمعة وأمه ريحانة يقال لها نرجس ، ويقال لها صيقل ، ويقال لها سوسن الا انه قيل بسبب الحمل صيقل ، وكان مولده لثمان خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين ووكيله عثمان ، فلما مات عثمان بن سعيد أوصى إلى أبى جعفر محمد بن عثمان وأبو جعفر إلى أبى القاسم الحسين بن روح ، وأوصى أبو القاسم إلى أبى الحسن علي بن محمد السمرى